الشيخ نبيل قاووق

120

عقائد شيعة أهل البيت ( ع ) في الأدلة المعتبرة

وقَدْ أُهْرِيقَ الْمَاءُ ، فَلَمْ يَزِدْهُمْ ذَلِكَ إِلَّا عُتُوّاً ( 1 ) . 4 - روى الشيخ الصدوق عن أبيه ، عن سَعْد بْن عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُكَيْرٍ ، عَنْ زُرَارَةَ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ الْبَاقِرِ « عليه السلام » قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ حَيْثُ أُسْرِيَ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ لَمْ يَمُرَّ بِخَلْقٍ مِنْ خَلْقِ اللهِ إِلَّا رَأَى مِنْهُ مَا يُحِبُّ مِنَ الْبِشْرِ واللُّطْفِ والسُّرُورِ بِهِ ، حَتَّى مَرَّ بِخَلْقٍ مِنْ خَلْقِ اللهِ ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ إِلَيْهِ ، ولَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئاً ، فَوَجَدَهُ قَاطِباً عَابِساً ، فَقَالَ : يَا جَبْرَئِيلُ ، مَا مَرَرْتُ بِخَلْقٍ مِنْ خَلْقِ اللهِ إِلَّا رَأَيْتُ الْبِشْرَ واللُّطْفَ والسُّرُورَ مِنْهُ ، إِلَّا هَذَا ، فَمَنْ هَذَا ؟ قَالَ : هَذَا مَالِكٌ خَازِنُ النَّارِ ، وهَكَذَا خَلَقَهُ رَبُّهُ . قَالَ : فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَطْلُبَ إِلَيْهِ أَنْ يُرِيَنِي النَّارَ . فَقَالَ لَهُ جَبْرَئِيلُ : إِنَّ هَذَا مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ ، وقَدْ سَأَلَنِي أَنْ أَطْلُبَ إِلَيْكَ أَنْ تُرِيَهُ النَّارَ . قَالَ : فَأَخْرَجَ لَهُ عُنُقاً مِنْهَا فَرَآهَا ، فَلَمَّا أَبْصَرَهَا لَمْ يَكُنْ ضَاحِكاً حَتَّى قَبَضَهُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ ( 2 ) . 5 - روى الشيخ الصدوق عن أبيه ، عن مُحَمَّد بْن يَحْيَى الْعَطَّارُ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى ، عن ابْن أَبِي نَصْرٍ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا « عليه السلام » قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ « صلى الله عليه وآله » : لَمَّا أُسْرِيَ بِي إِلَى السَّمَاءِ بَلَغَ بِي جَبْرَئِيلُ مَكَاناً لَمْ يَطَأْهُ جَبْرَئِيلُ قَطُّ ، فَكُشِفَ لِي ، فَأَرَانِيَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِنْ نُورِ عَظَمَتِهِ مَا أَحَبَّ ( 3 ) . 6 - روى الشيخ الصدوق عن أبيه ومحمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن سَعْد بْن عَبْدِ اللهِ ، عن مُحَمَّد بْن عِيسَى بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ومُحَمَّدِ بْنِ

--> ( 1 ) أمالي الصدوق ، ص 448 ، والبرهان في تفسير القرآن للبحراني ، ج 3 ص 485 . ( 2 ) أمالي الصدوق ، ص 696 ، وبحار الأنوار ، ج 8 ص 284 . ( 3 ) التوحيد للصدوق ، ص 108 ، وراجع : الكافي للكليني ، ج 1 ص 98 .